الجار في الاسلام


الجار في الاسلام

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.
أيـــــها المسلم :
إذا رأيت جارك فتذكر وصية الله به فقد قال الله تعالى "والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل" فهل تؤدي إليه حقه الذي أوصاك به دين الإسلام؟

  • جارك (جار قريب منك فهو من قرابتك ، وجار أجنبي عنك فليس من قرابتك ولكنه قد يكون من قبيلة أخرى أومن جنسية أخرى ( هندي أو باكستاني، أو مصري، أو يمني، أو سوري، أو أردني، أو فلسطيني، أو فلبيني، أو اندونيسي، وغيرهم) فكل هؤلاء الجيران داخلون في الوصية بالجار فافهم هذا واعلمه جيداً وادِّ لهم حقوقهم.
  • أدِّ النصيحة لهذا الجار وعلمه كيف يعبد ربه وادعه إلى الله عز وجل وحذره مما يضره في دينه ودنياه.
  • اصبر على جارك إذا آذاك وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "اذهب فاصبر".
  • إذا خرجت إلى الصلاة فنبه على جارك بالصلاة وإذا كان عنده بعض المعاصي فانهه عنها واحرص على أمره بالمعروف ونهيه عن المنكرات بالأسلوب الجميل والرفق فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن الرفق ما كان في شيء إلا زانة ولا نزع من شيء إلا شانه".
  • إذا كان جارك مريضاً في المستشفى أو في منزله فعده حتى لو كان من أصحاب الكبائر واستغل تلك الزيارة في دعوته إلى الله فقد عاد النبي صلى الله عليه وسلم الغلام اليهودي لما مرض ودعاه إلى الإسلام فأسلم وأنقذه الله من النار .
  • لا تؤذِ جارك فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره".
  • أحسن إلى جارك فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره".
  • اوص المسلم بجاره وتأمل وصية جبريل لرسول الله فقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" إنها تدل على أهمية العناية بالجار وما أكثر الذين لا يفهمون هذه الوصية ولا يقدرونها.
  • كن خير الجيران لجاره فقد قال صلى الله عليه وسلم: "خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره".
  • تفقد أحوال الجار فإن كان فقيراً فأعطه وتصدق عليه وعلى أولاده وأهله وإن كان مريضاً فعده وإن كان يحتاج مساعدة فساعده وإن كان عنده مصيبة فعزه وإن حصل على خير فهنئه به وقم بزيارته بين الحين والآخر لوجه الله وتحقيقاً لوصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بجارك.
  • إهد للجار بعض الهدايا وقد قالت عائشة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لي جارين فإلى أيهما اهدي؟ قال إلى أقربهما منك باباً" وقد قال صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا".
  • إذا طبختم طعاماً ومرقاً فأكثروا المرق وأعطوا الجيران منها بل وأعط الجيران من الطعام ولا تتركهم (كيف يأكل أحدنا من فنون الطعام وليس عند جاره شيء).
  • إذا اشتريت لأولادك وأهلك كسوة ونحوها في عيد أو غيره فأشتر لأولاد الجار وأهله إذا كانوا محتاجين ولا يخرج أولادك ليغيضوا أولاد الجار وأهل الجار وأجعل هذا نصب عينيك وابتغ به وجه الله .
  • احذر من أذية الجار فيخاصمك يوم القيامة وقد قال صلى الله عليه وسلم: "أول خصمان يوم القيامة جاران".
  • اهتم بجيرانك "التعاون معهم في فتح حلقة قرآن لأبنائكم في المسجد، التعاون مع الجيران في فتح حلقة قرآن لنسائكم في ملحق المسجد أو في دار نسائي بين الجيران".